محمد بن شاكر الكتبي

98

فوات الوفيات والذيل عليها

وقال أيضا : قال لي من أحبه عند لثمي * وجنات تحدّث الورد عنها خلّ عني أما شبعت فنادي * ت رأيت الحياة يشبع منها ؟ ووقفت على ديوان الاعزازي ، وهو في مجلدين : شعر وموشح ، فمن موشحاته : يا ليلة الوصل وكأس العقار * دون استتار علّمتماني كيف خلع العذار * اغتنم اللذات قبل الذهاب وجرّ أذيال الصّبا والشباب * واشرب فقد طابت كئوس الشراب على خدود تنبت الجلّنار * ذات احمرار طرّزها الحسن بآس العذار * الراح لا شك حياة النفوس فحلّ منها عاطلات الكؤوس * واستجلها بين الندامى عروس تجلى على خطّابها في إزار * من النّضار حبابها قام مقام النثار * أما ترى وجه الهنا قد بدا وطائر الأشجار قد غرّدا * والروض قد وشّاه قطر النّدى فكمّل اللهو بكأس تدار * على افترار مباسم النّوّار غبّ القطار * اجن من الوصل ثمار المنى وواصل الكأس بما أمكنا * مع طيّب الريقة حلو الجنى